فوائد الثوم مع زيت الزيتون أشارت بعض الدراسات إلى أنّ هناك فوائد لاستخدام الثوم مع زيت الزيتون؛ حيث أشارت دراسةٌ نشرتها مجلة MDPI عام 2020، والتي أجريت بناءً على تجارب سريريّة ومخبريّة، إلى أنّ تناول مزيج الثوم وزيت الزيتون قد يساهم في تنظيم مستويات السكر والدهون لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري وارتفاع كوليسترول الدم والدهون الثلاثية.[١]
الفوائد العامة للثوم ينتمي الثوم إلى الفصيلة النرجسيّة (بالإنجليزية: Allium family)، وينمو في أجزاء كثيرةٍ من العالم، كما يعدّ الثوم من أهمّ المكونات التي يتم استخدامها في الطهي؛ وقد يعود ذلك لرائحته القويّة، وطعمه المميّز. ونذكر فيما يأتي فوائد الثوم بشكلٍ عام: يحتوي الثوم على العديد من المركبّات المفيدة للصحة: إذ يحتوي الثوم على مركبات الكبريت التي يتم استخراجها بتقطيعه أو مضغه، مثل مركب الأليسين (بالإنجليزية: Allicin) الموجود في الثوم الطازج فقط، والذي يمكن الاستفادة منه لفترة بسيطةٍ بعد تقطيعه لكونه غير مستقرٍ، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم على تعزيز صحة جهاز المناعة؛ وتجدر الإشارة إلى أنّ مضادات الأكسدة هي مركباتٌ تساعد على التقليل من خطر موادّ ضارّةٍ تُسمّى الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals)، والتي تُسبّب العديد من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب، والسرطان، وغيرها.[٢] يمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا: إذ يساعد الثوم على مقاومة بعض أنواع البكتيريا المسببة للتسمّم الغذائي، مثل السالمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella)، والإشريكية القولونيّة؛ أو ما يُعرَف ببكتيريا إيكولاي (بالإنجليزية: E.coli).[٣]
يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن: إذ يعدّ الثوم مصدراً غنيّاً بالعديد من العناصر الغذائية المهمّة للجسم، مثل فيتامين ب6، وفيتامين ج، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والصوديوم، والزنك، والمنغنيز، وغيرها.[٤] ولمزيدٍ من المعلومات حول فوائد الثوم، يمكنك قراءة مقال ما هي فوائد الثوم. الفوائد العامة لزيت الزيتون يُستخرج زيت الزيتون الطبيعي من ثمار الزيتون، ويعدّ من أكثر أنواع الزيوت استخداماً، ونذكر فيما يأتي بعض فوائد زيت الزيتون: غنيٌّ بالدهون غير المُشبعة الصحيّة: إذ يتكوّن زيت الزيتون من الأحماض الدهنيّة المشبعة بنسبة 14%، وبنسبة 11% من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fats) مثل الأوميغا 6 والأوميغا 3، بالإضافة إلى 73% من الأحماض الدهنية الأحاديّة غير المشبعة (بالإنجليزية: Monounsaturated fats) وأهمّها حمض الأولييك (بالإنجليزية: Oleic acid) الذي يساعد على الوقاية من الالتهابات، كما تمتاز هذه الأحماض الدهنيّة بمقاومتها العالية للحرارة؛ ممّا يجعل زيت الزيتون البِكر من أنسب الخيارات للطهي، وأكثرها فائدة.[٥] غنيٌ بمضّادات الأكسدة: إذ يحتوي زيت الزيتون على مركّبات الفينول، والكاروتينات (بالإنجليزيّة: Carotenoids)، التي تقلل من خطر الإصابة بتلف الخلايا الذي بدوره قد يسبب العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة.[٦][٧] غنيٌ بالفيتامينات والمعادن: يُعدّ زيت الزيتون مصدراً غنيّاً بفيتامين هـ وفيتامين ك، واللذان يعدّان من الفيتامينات الذائبة في الدهون؛ إذ يساهم فيتامين هـ في دعم السيال العصبيّ الطبيعي، وتعزيز قوة الجهاز المناعيّ، كما يساهم فيتامين ك في تخثّر الدم،[٨] بالإضافة إلى احتوائه على كمياتٍ قليلةٍ من الكالسيوم والبوتاسيوم.[٦] ولمزيدٍ من المعلومات حول فوائد زيت الزيتون، يمكنك قراءة مقال فوائد زيت الزيتون على الريق.
تعليقات: 0
إرسال تعليق